الدورة 11
من 17 إلى 27 أبريل 2019
التنويهات
يونيو 11, 2018  مهرجان الشارقة القرائي للطفل 2019: من 17 إلى 27 أبريل أبريل 15, 2014  الدخول مجاني أبريل 15, 2014  مهرجان الشارقة القرائي للطفل: ابنِ صداقات تدوم مدى الحياة أبريل 15, 2014  من الساعة 9 صباحاً وحتى 8 مساءً و أيام الجمعة من الساعة 4 عصراً إلى الساعة 10 ليلاً أبريل 15, 2014  أجواء حافلة بالمتعة والسرور للجميع في المساحة المخصصة للعب والتعلّم أبريل 15, 2014  غناء من القلب في ورش العمل التفاعلية أبريل 15, 2014  ألّف كتابك الخاص أبريل 15, 2014  المسرح ينبض بالحياة أبريل 15, 2014  تعرّف على الفنان بداخلك في مهرجان الشارقة القرائي للطفل 2018 أبريل 15, 2014  شارك في مسابقاتنا الممتعة لتفوز بجوائز قيّمة أبريل 15, 2014  اكتشف سحر رواية القصص أبريل 15, 2014  التقِ مع شخصياتك الكرتونية المفضلة على أرض الواقع أبريل 15, 2014  غص عميقاً في عالم الرياضيات الساحر أبريل 15, 2014  الأدب الحي: استمع إلى كتبك المفضلة فيما يقرؤها كتّابك المفضلون أبريل 15, 2014  مهرجان الشارقة القرائي للطفل: 11 يوماً من المرح والترفيه

النشرات الإخبارية

الشارقة القرائي للطفل يستعرض تجربة بطلا التايكوندو عمار وسنان أشفاق

استعرضت ندوة بعنوان "مواهب جديدة" ضمن فعاليات مهرجان الشارقة القرائي للطفل الذي تختتم فعالياته اليوم السبت في مركز أكسبو الشارقة، تجربة بطلي التايكوندو؛ الشقيقين عمار، وسنان أشفاق أحمد، أصحاب الميداليات والجوائز الرياضية نظير مشاركاتهم الدولية والمحلية في اللعبة.

وتطرقت الندوة التي أدارها الإعلامي عمر العبيدلي إلى الحديث عن حياة البطلين الرياضية والشخصية، حيث تناولت الأبعاد الثقافية التي يتحلى بها البطلان، إذ عبر كل منهما عن شغفه بالقراءة والمطالعة، ومتابعة المستجدات الخاصة بالثقافة، والمشاركة بالفعاليات الثقافية التي تنظمها إمارة الشارقة بشكل دوري، إضافة إلى الحديث عن الوقت الكبير اللذان يخصصانه للتدريب والتمرين.

واستهل اللاعب عمّار اشفاق أحمد، الذي يعدّ أصغر طفل باكستاني حصل على الحزام الأسود في الدولة في سن الثانية عشر عاماً آنذاك، بالحديث عن رياضة التايكوندو باعتبارها شغفه الأول وحلمه الذي رافقه منذ الصغر، كما أكد أن الثقافة جزء أساسي من تكوين اللاعب وهي محرك رئيس له في حياته، لافتاً إلى أن الرياضة عامل مهم جداً للإنسان في حياته، كونها تفتح مداركه وتوسّع من آفاقه، فالثقافة على حسب وصفه تنمي من حسّه الإبداعي وشغفه لمواصلة حلمه والذهاب بعيداً به.

وتابع:" انا أمارس رياضة التايكوندو منذ الصغر، حيث شجعني عليها أهلي وأصدقائي، وآمنت بموهبتي وذهبت بعيداً في تحقيق حلمي، واكتشفت جوانب كثيرة في شخصيتي لم أكن أعلم عنها شيئاً في السابق، واستطعت من خلال التايكوندو رؤية زوايا خاصة في شخصيتي"

وأكد عمار أن الثقافة عامل مهم وإضافي للاعب، ووصفها بالقاعدة الضرورية للارتقاء بالمواهب، إذ يرى أن الرياضي الذي لا يمتلك أدنى قدر من الثقافة لا يمكن أن يحقق خطوات لامعة في مسيرته، فضلاً عن كون الثقافة هي حجر الأساس في تكوين قدراته الذهنية وهذا عامل مهم خصوصاً في لعبة التايكوندو التي تعتمد على الذكاء والتفكير المسبق والتخطيط والعزيمة والإصرار.

ومن جانبه، أشار شقيقه سنان اشفاق أحمد إلى أن اللاعب الجيد هو الذي يطالع الكتب بالوتيرة التي يتدرب فيها، باعتبار الثقافة محرك رئيس للأحلام والطموحات والشغف، لافتاً إلى أن مهرجان الشارقة القرائي للطفل منصة مهمة تستقطب الصغار من مختلف الشرائح العمرية وتعمل على رفدهم بخيارات معرفية أكثر رحابة وشمولية.

وأكد سنان أن الدراسة والتحصيل العلمي أمران مهمان للرياضي، كونها عوامل أساسية تسهم في الارتقاء بقدراته الذهنية والمعرفية، فضلاً عن خيارات الفنون الأخرى التي يمكن للبطل أن يبدع فيها ويجعلها رديفاً للمجال الرياضي الذي يخوضه، فالفنون والثقافة محركان ضرورياً للإنسان صاحب الموهبة وفق تعبيره

وقال سنان أحمد: "عندما بدأت ممارسة رياضة التايكوندو كانت لدي أهداف كبيرة سعيت من أجل تحقيقها، وبالفعل وصلت إلى ما طمحت إليه، لكن الآن بات لدي طموحات وأحلام أكبر، في الحقيقة لقد فتح الكتاب أمامي عوالم كبيرة وشاسعة استطعت من خلالها أن أؤمن بأن الحلم يمكن تحقيقه بالعمل الجاد والمثابرة، وعلى الرياضي ألا يتنازل عن شغفه بالوصول إلى القمة دوماً وعليه أن يبذل الجهد المضاعف من أجل ذلك".

السابق التالي